المقاومة الايرانية..من الاقوال.. الى الافعال ..

0

بعد سنوات طويلة من الصراع والمواجهة بين المقاومة الإيرانية وبين نظام الملالي الإيراني وبعد الكم الهائل من المخططات والمؤامرات التي أبرمها نظام طهران مع أطراف دولية من أجل القضاء على المقاومة الإيرانية، جاء اليوم الذي تثبت فيه المقاومة الإيرانية أن نضالها لم يكن عبثياً دون طائل و انه قد أثمر عن نتائج جبارة تخدم الشعب الإيراني و المنطقة.
لما كان التهديد الذي يمثله النظام الديني المتطرف في طهران يتجاوز حدود إيران ويهدد المنطقة لذلك فمن الطبيعي النظر إلى تجمع المعارضة الإيرانية في باريس على أنه تجمع دولي واسع النطاق له علاقة بشعوب المنطقة المتضررة من سياسات إيران.
لايخفى على احد أن الاعوام الأخيرة شهدت تصاعداً في رفض سياسات طهران على مختلف الأصعدة، وبعد أن كان نظام الملالي في طهران يتظاهر بأنه يمثل الشعب الايراني أصبح يسعى إلى تبرير مظاهر الرفض والكراهية ضده ود سياساته.
وقد جاء مؤتمر المقاومة الايرانية الذي عقد في باريس 9-10 تموز 2016  و الذي شارك فيه أكثر من مئة ألف من الإيرانيين المنتشرين في العالم وشارك فيه عدد كبير من الشخصيات الدولية العربية والأجنبية والتي أجمعت على تأييد برنامج المعارضة الايرانية المطالبة بإسقاط نظام ولاية الفقيه في طهران.
يأتي مؤتمر المقاومة الإيرانية في ضوء إتساع حركة الاحتجاجات الشعبية في مختلف المحافظات الإيرانية حيث اتسعت حالات الغضب والاحتجاج الشعبي ضد النظام رغم كل القمع الذي يمارسه النظام بحق المحتجين والمتظاهرين.
وقد أشارت معظم كلمات المؤتمرين الى هدف واحد ألا وهو العمل على اسقاط نظام ولاية الفقيه في طهران ، وأبرز هذه الكلمات كانت للأمير “تركي الفيصل” رئيس الاستخبارات السعودية السابق وسفير السعودية في بريطانية وامريكا سابقا والذي أكد في كلمته أمام المؤتمر أن العالم الاسلامي يقف مع المعارضة الايرانية قلبا وقالبا وان نضال المعارضة سيتحقق وإن العرب لن ينصاعوا لخطط رسمت في واشنطن،ويريد اسقاط نظام الخميني.
وهذا الكلام يحمل الكثير من الدلالات أهمها دعم المقاومة الايرانية رداً على تدخل طهران في شؤون الدول العربية، و إشعال الجبهة الداخلية في إيران بدعم المقاومة العربية في الأحواز و دعم مجلس المقاومة الإيراني بقيادة “مريم رجوي” .

وبذلك تكون النار قد اشتعلت بإيران من الداخل ممايؤدي لانكماشها وقطع اياديها عن المنطقة العربية، وسقوط نظام طهران قادم لامحالة وستشرب كأس السم مرة ثالثة أخيرة وقاتلة بعد معركة القادسية الاولى والثانية..
و إن غداً لناظره قريب..

رئيس المكتب السياسي والقانوني في جيش العزة
القاضي عبدالحميدالحمود